وحدة تقييم وتأهيل الطفل

حول خدمات وحدة تقييم و تأهيل الطفل (CERC)

لقد فتحت مجموعة فوزية السلطان الصحية الباب وحدة تقييم و تأهيل الطفل في عام 2013 وذلك لتقديم الخدمات العلاجية والرعاية المتخصصة للأطفال. ومنذ ذلك الحين، وهدفنا الدائم هو توفير التقييمات الفردية والخدمات العلاجية والتدخلات الايجابية للأطفال لكي يتمكنوا من العيش بصورة أكثر استقلالية بغض النظر عن الظروف المحيطة بهم.

يقوم الفريق المتخصص في طب الأطفال بتقديم برامج علاجية شاملة للرضع والأطفال والشباب في عدد من المجالات. ويشمل ذلك العلاج البدني وعلاج مشاكل النطق وتقديم الاستشارات والعلاج السلوكي والعلاج الوظيفي. تركز برامج العلاج لدينا على تحديد أهداف محددة وفردية لضمان تحقيق أقصى مستوى من الاستفادة لدي الطفل. كما نسعى دائمًا إلى الالتزام بنهج "يرتكز على الأسرة" وتنفيذ أفضل طرق العلاج لضمان صحة الطفل البدنية والعاطفية والعقلية.

نحن ندرك تماما في وحدة تقييم و تأهيل الطفل أن العلاج التأهيلي يمكن أن يكون له تأثير كبير على الطفل الصغير. لذلك، يبذل المتخصصون قصارى جهدهم لعلاج الأطفال بعناية فائقة وبصبر، ويعملون بجد لجعل التجربة العلاجية ممتعة ومحببة لدي الطفل.

تقدم المجموعة جلسات فردية وجماعية، بالإضافة إلى خدمات التقييم الكامل والعلاج خارج المؤسسة. نحن نعمل مع الأطفال ومع والديهم ومقدمي الرعاية لهم لتقييم وعلاج نطاق واسع من الاحتياجات والظروف المعقدة.

لماذا تختار (وحدة تقييم و تأهيل الطفل) لرعاية طفلك؟

  • يحتوي المركز على فريق متعدد التخصصات (متخصصين في مشاكل النطق و اللغة ومتخصصين في العلاج الوظيفي و متخصصين في العلاج بتحليل السلوك التطبيقي ومتخصصين في علم النفس ...وما إلي اخره)
  • هناك حجوزات متاحة في نفس اليوم مع إمكانية الحجز عبر الهاتف أو عبر الإنترنت
  • يهتم معالجونا بكل ما يتعلق بك وبكل يدور في ذهنك

توفر المجموعة العلاج الطبي للحالات التالية، على سبيل المثال لا الحصر:

  • حالات تأخر النمو بما في ذلك تأخر المشي والزحف والتأخر في تطور الكلام.
  • حالات النمو الغير الطبيعي للهيكل العظمي، بما في ذلك إصابة العمود الفقري أو الأطراف (مثل حنف القدم أو انفتال العنق أو الأمراض المرتبطة بالورك)
  • الأمراض العصبية والعضلية، مثل الحثل العضلي الدوشيني وضمور العضلات الشوكية
  • الحالات العصبية بما في ذلك الشلل الدماغي وإصابات الحبل الشوكي وإصابات الدماغ
  • أمراض العظام، مثل إعوجاج المفاصل والجنف والحداب
  • الإصابات الرضية مثل الإصابات الناتجة عن حوادث السيارات
  • الإصابات الرياضية، مثل إصابات المفاصل أو تمزق العضلات والأربطة
  • إعادة التأهيل لحالات ما بعد الجراحة والحروق
  • مشاكل الاتزان والتنسيق
  • إعادة التأهيل لحالات الاصابة بأمراض القلب والرئتين
  • علاج المخاوف النفسية بما في ذلك المشاكل الأكاديمية والقلق وسوء الحالة المزاجية
  • نقص الانتباه والقضايا السلوكية
  • اضطرابات العلاج الحسية
  • صعوبات الكلام بما في ذلك النطق والتلفظ والطلاقة والرنين والصوت
  • مشاكل اللغة، بما في ذلك اللغة الاستقبالية والتعبيرية ، وعلم الأصوات ، والصرف ، وبناء الجملة وعلم الدلالات والبراغماتية. معالجة اللغة ما قبل القراءة والكتابة والوعي الصوتي
  • اضطرابات الطلاقة
  • صعوبات التغذية والبلع عند الرضع والأطفال
  • صحة الأطفال الخدج

 

تقديم خدمات
العلاج الطبيعي للأطفال

نحن نعمل من أجل تحسين معدل الاتزان والتناسق والقوة ونطاق الحركة والوقوف والمحازاة للطفل وذلك من خلال تقديم مجموعة من تمارين التقوية والأنشطة التنموية ومجموعة من التدريبات الحركية التي تهدف الي الاستقلال الوظيفي.

العلاج الوظيفي للأطفال

العمل على تطوير المهارات الحركية الدقيقة للطفل ومدي تنسيقها والعمل على المعالجة الحركية الحسية والإدراكية والأداء المعرفي بالإضافة إلى تطوير المهارات اليومية.

علاج النطق للأطفال

العمل على تطوير مهارات الاتصال لدي الطفل، بما في ذلك فهم اللغة واستخدامها والتركيز علي وضوح الكلام (إنتاج الصوت أو النطق) وتحسين أنماط الطلاقة والكلام (سواء بالنطق أو الرنين أو النبرة أو التجويد أو الصوت) وكذلك معالجة صعوبات التغذية والبلع والعمل على تحسين مهارات التواصل الاجتماعي بشكل عام.

الصحة النفسية والعافية

يعمل قسم الصحة النفسية والعافية في وحدة تقييم و تأهيل الطفل على تطوير مهارات التركيز لدى الأطفال والمهارات الاجتماعية واستراتيجيات المواجهة بالنسبة لهم من خلال تقديم المشورة وتعديل السلوكيات. يتم يبدأ العلاج بتقديم المشورة وتوفير العلاج النفسي الداعم للطفل والعلاج باللعب ويمكن أيضا أن نوفر الدعم للأطفال الذين يواجهون مشاكل في التعامل مع المواقف و التجارب الصعبة ولذلك لتعليمهم كيفية التعامل مع هذه المشاكل بصورة صحية وعملية. يتم أيضًا تقديم التحليل السلوكي التطبيقي لجميع الأطفال للإرتقاء بمهارات اللغة و التواصل كما نعمل على تقليل المشاكل السلوكية وتحسين معدل الانتباه والذاكرة والعمل الأكاديمي. ويتم تقديم الاستشارة والدعم للوالدين الذين يواجهون صعوبة في التعامل مع أطفالهم ويبحثون عن طرق أكثر فاعلية لمساعدتهم.

بالإضافة إلى توفير خدمات الاستشارة فإننا نقدم أيضًا الاختبارات التعليمية والتشخيصية للمدارس. ويشمل ذلك العديد من الفحوصات والتقييمات مثل: فحص التوحد والتقييم العاطفي الوظيفي واختبارات الدعم الأخرى مثل (اختبار الذكاء و اختبار قصور الانتباه وفرط الحركة وصعوبات التعلم). يعمل فريقنا على دمج التدخلات الاجتماعية والعاطفية والأكاديمية من أجل دعم احتياجات الأطفال ومساعدتهم على الوصول إلي أعلى الإمكانيات.

 

ABA therapy

Working towards increasing behaviors that are helpful and decrease behaviors that are harmful or affect learning/ daily tasks through therapy based on the science of learning and behavior.

التكامل الحسي

ما هو التكامل الحسي؟

التكامل الحسي هو العملية التي من خلالها يقوم الأشخاص بتسجيل وتعديل وتمييز الأحاسيس التي يتم تلقيها من خلال الأنظمة الحسية ومن ثم إنتاج سلوكيات هادفة وقابلة للتكيف استجابة للبيئة (وفقا لأريس 1976/2005). تشمل الأنظمة الحسية التي نعتمد عليها في عملية التلقي كلا من الرؤية والسمع وحاسة التذوق (بالنسبة للأطعمة) وحاسة الشم (بالنسبة للروائح) وحاسة اللمس (بالنسبة للمس الأشياء) والتحسس (الإحساس بوضع المفصل) والدهليز (ما يخص الاتزان والحركة). يتيح التكامل الفعال لهذه الأحاسيس تطويرا للمهارات اللازمة للمشاركة بنجاح في مجموعة متنوعة من الأدوار المهنية التي نقوم بها مثل رعاية الذات ورعاية الآخرين والمشاركة مع الأشخاص والمشاركة في السياقات الاجتماعية.

كيف يؤثر التكامل الحسي على أداء الطفل؟

يمكن أن يحد (التكامل الحسي الفعال) من قدرة الطفل على الحضور لأداء المهام وأداء الإجراءات الحركية المنسقة وتخطيط المهام الجديدة وتسلسلها وتطوير العلاقات الاجتماعية وإدارة متطلبات الفصل الدراسي وأداء مهام الرعاية الذاتية والمشاركة في الأنشطة العائلية. عندما تتداخل مشاكل المعالجة الخاصة بالمعلومات الحسية مع قدرة الطفل على أدائه و مشاركته في الأنشطة المناسبة لعمره في الحياة اليومية أو "المهن"، يمكن أن يساعد نهج التكامل الحسي أيريس ASI في معالجة هذه المخاوف.

كم عدد الأطفال الذين يعانون من مشاكل التكامل الحسي؟

وفقًا لنتائج الأبحاث المتاحة، فإن عدد الأطفال الذين يعانون من مشاكل التكامل الحسي من 40% الي 80% من الأطفال (وفقا لبرانيك وأخرون 2002) ونسبتهم من 3% إلي 11% من البالغين (وفقا لبرانيك و فوستر و بيركسون 1997) وبالنسبة للأطفال الذين يعانون من إعاقات في النمو فإن لديهم إعاقات حسية كبيرة وصعوبات في المعالجة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن صعوبات المعالجة الحسية تحدث لهم بنسبة 10% الي 12% من الأفراد في عموم السكان الذين ليس لديهم حالة تشخيصية محددة (وفقا لمكنتوش و ميلر و شايو وهاجيرمين 1999) و يشمل الأطفال الذين تتم إحالتهم عادةً للتدخل هم الأطفال حيث تتراوح أعمارهم بين الولادة والمراهقة والذين يكافحون أكاديميًا ولكن ليس لديهم تشخيص واضح، وكذلك الأطفال الذين يعانون من تشخيصات محددة مثل اضطراب طيف التوحد وإعاقة التعلم وإعاقة التعلم غير اللفظي وتأخر النمو (اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط)، والاضطراب التنظيمي واضطراب التنسيق التنموي.

كيف تبدو جلسة التكامل الحسي؟

يقوم معالج التكامل الحسي المعتمد بتصميم خطة تدخل، الهدف منها هو تعزيز قدرة الطفل على الاستفادة من الإحساس. غالبًا ما يتضمن ذلك الاستخدام الدقيق للإدخال الحسي الدهليزي واللمس وذلك لمساعدة الطفل على تطوير معالجته الحسية المنظمة التي يمكن بناء المهارات الوظيفية عليها. يحدث تدخل التكامل الحسي في بيئة غنية باللمس والاستيعاب والدهليز والتي تخلق السلامة الجسدية والعاطفية للطفل حيث تتكيف مع السياق البيئي وتتحدي النشاط والتجارب الحسية الفريدة واضحة، كما أن جميع الأنشطة العلاجية موجهة للأطفال ويدعمها المعالج حيث تتحدى العديد من الأنشطة العلاجية لتطوير أفكار الطفل حول ما يجب القيام به والسماح للطفل بالتخطيط لهذه الأفكار ثم تنفيذ هذه الخطط بنجاح. والعديد من الأنشطة العلاجية ستعزز التحكم في الوضع والتوازن والتي قد تشمل استخدام المعدات المتخصصة مثل الأجهزة المعلقة والدراجات البخارية ، والكرات.

البرامج

  • تحليل السلوك التطبيقي
  • التقييم التربوي

 

الحقوق محفوظة لمجموعة فوزية السلطان الصحية 2021

Designed by Design Master

SEND